بمشاركة فاعلة من النساء في منطقة خانيونس و بالتعاون مع جمعية الهدي التنموية مركز “حياة” بكلية الطب بالجامعة الاسلامية ينفذ المناورة الصحية الرابعة بعنوان : كيف تنقذ حياة إنسان في دقيقة

بمشاركة فاعلة من النساء في منطقة خانيونس و بالتعاون مع جمعية الهدي التنموية  مركز “حياة” بكلية الطب بالجامعة الاسلامية ينفذ المناورة الصحية الرابعة بعنوان : كيف تنقذ حياة إنسان في دقيقة

ضمن فعاليات مركز التدريب على إدارة الطوارئ و الأزمات “حياة ” بكلية الطب بالجامعة الاسلامية في توعية الجمهور وزيادة التثقيف الصحي لديهم  ، نفذ مركز “حياة” وبالتعاون مع جمعية الهدي  التنموية المناورة الصحية الرابعة بعنوان: “كيف تنقذ حياة إنسان في دقيقة ” في مدينة خانيونس بمسجد حمزة وذلك يوم الثلاثاء الموافق 30 / 8  بعد صلاة العصر مباشرة .


وحضر المناورة الصحية  كلا من د. باسم نعيم نعيم – مدير مركز حياة ، بالإضافة إلى وفد التدريب الخاص بمركز حياة

ورحب د.باسم نعيم نعيم – مدير المشروع بالحضور الكريم وشكرهم علي تلبية الدعوة للمشاركة في الحدث المميز والأول  من نوعه في خارج حدود مدينة غزة و استعرض شرحا مختصرا عن طبيعة مركز التدريب على إدارة الطوارئ و الأزمات “حياة”.


وأوضح “نعيم” أن الفعالية أتت من أجل تثقيف الجمهور وتوعيتهم حتى يكونوا سببا في إنقاذ حياة إنسان عند الحاجة مؤكداً علي ضرورة غرس هذا الوعي لدى جميع أبناء المجتمع وخاصة أن المجتمع الفلسطيني دائم التعرض لأزمات و الطوارئ  

وبدوره أوضح كلا من د . مؤمن زين الدين و د . خالد خضورة  مدربان المركز ان مثل هذه الفعاليات في مجتمعنا تعتبر مطلب طبيعي لما يتعرض له ابناء شعبنا من سكتات قلبية مفاجئة خارج المستشفى قد تؤدي إلى الوفاة لو لم يتم التدخل لإنقاذ حياة هذا المصاب لذلك أتت مثل هذه الفعاليات حيث قاما بتقديم شرح مختصر عن كيفية التصرف وقت الأزمة وقاما بعمل سيناريو محاكي لشخص مغمي عليه وكيفية التعامل معه لإنقاذ حياته .

والجدير بالذكر أن الفعالية استهدفت  رواد مسجد حمزة وأهالي الحي المحيط بالمسجد حيث تم تدريبهم علي كيفية إنقاذ حياة إنسان وجد مغشيا عليه في أي مكان من خلال “إنعاش القلب الرئوي” في دقيقة واحدة ،وكيفية التعامل مع الشخص المصاب وقت الأزمات من أجل الحفاظ علي حياته قدر الإمكان من خلال عرض فيديو قصير وبالإضافة إلى التدريب العملي علي ذلك .


و أعرب  أحد  المشاركون في المناورة عن سعادته بهذه الفعالية مطالبا الأشخاص المعنيين بعمل مثل هذه الفعاليات بشكل دوري وفي مناطق مختلفة من أجل اكساب هذه الثقافة و التوعية لأكبر قدر من أبناء قطاع غزة ، واعجب بهذا العمل الإنساني الراقي ، وكان تفاعله مميز وايجابي .

وفي النهاية شكر القائمون علي الفعالية كل من كان له دور في إنجاحها متمنين للجميع التوفيق والسلامة الدائمة .

x