انطلاق أعمال المؤتمر الطبي السادس "الطب المسند بالبراهين" بالجامعة الإسلامية

27 - تشرين الأول - 2016

 

بدأت مساء أمس الجمعة في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة الإسلامية بغزة أعمال المؤتمر الطبي السادس المعنون: "الطب المسند بالبراهين .. الواقع والتطلعات" الذي تنظمه وحدة الطب المسند بالبراهين بكلية الطب بالجامعة، ويعقد المؤتمر على مدار يومين بمشاركة وفد طبي رفيع المستوى من جامعة أكسفورد البريطانية في تخصصات "الجراحة، طب الأطفال، الأشعة، التخدير، أمراض الجهاز الهضمي".


وأقيمت فعاليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بحضور كل من: الأستاذ الدكتور عادل عوض الله –رئيس الجامعة الإسلامية، وعطوفة الدكتور يوسف أبو الريش –وكيل وزارة الصحة، والدكتور فضل نعيم –عميد كلية الطب، رئيس المؤتمر، والدكتور أنور الشيخ خليل – نائب العميد للشئون السريرية، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر،  والدكتور هاني فروانة –رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر،  والدكتور خميس الإسّي–المنسق العام للمؤتمر، والدكتور نيك نيرد– من جامعة أكسفورد، وحضرها الوفد الطبي الممثل عن جامعة أكسفورد، وعدد من الأطباء والعاملين في الحقل الطبي، وممثلون عن المؤسسات الصحية والطبية في قطاع غزة، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بكلية الطب.


الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أكد الأستاذ الدكتور عوض الله على أهمية المؤتمر في تبادل الخبرات الأكاديمية والعلمية بين الأطباء في جامعات العالم، وشدد الأستاذ الدكتور عوض الله على أن لغة الطب هي لغة إنسانية شاملة تتعدى حدود الزمان والمكان.

وأشار الأستاذ الدكتور عوض الله إلى أن هدف مهنة الطب يتمثل في خدمة الإنسان، وأن الطبيب يتعلم من المريض، ولفت إلى أن الجامعة تحرص من خلال رسالتها على خدمة المجتمع من خلال تدعيم أواصر التعاون المشترك بين الكادر الأكاديمي في الجامعة، ومؤسسات المجتمع المتنوعة.


تحقيق مشاريعها وطموحاتها

بدوره، أوضح الدكتور نعيم أن كلية الطب وبعد انقضاء عقد من عمرها أصبحت صرحاً شامخاً، واسماً لامعاً بين مؤسسات التعليم الطبي على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي، وأنها حصدت المقاعد الأولى في المسابقات المحلية والدولية، وأشار الدكتور نعيم إلى أن كلية الطب تعيش ميلاد جديد بانتقالها إلى المبنى الجديد، بما يتوفر بها من مساحات وقاعات ومختبرات مجهزة بكل المعدات التي تجعلها قادرة على تحقيق مشاريعها وطموحاتها، وخططها للسنوات القادمة.

وأكّد الدكتور نعيم على أهمية التعاون بين الجامعة الإسلامية وجامعة أكسفورد في خدمة الجامعة وأنشطتها الأكاديمية، وتعزيز حضورها على المستوى الدولي من جانب، وخدمة القطاع الصحي في فلسطين من جانب آخر.


الأبحاث العلمية

من ناحيته، نوه عطوفة الدكتور أبو الريش إلى أن القطاع الصحي في غزة بحاجة إلى الاستفادة من الأبحاث العلمية والتطبيقية بقدرٍ أكبر في الوقت الحالي، وأفاد عطوفة الدكتور أبو الريش أن وزارة الصحة تفتح أبوابها للطلاب لتدريبهم في كافة المجالات، وكذلك الباحثين للحصول على المعلومات التي تعزز من قدراتهم، وتسهم في تطوير من أدائهم.


دعم الطلبة

من جهته، عبّر الدكتور نيرد عن سعادته بزيارة الجامعة الإسلامية، مشيداً بالأداء العالي للجامعة في الجوانب الأكاديمية والبحثية والمهنية، ولفت إلى أن زيارات وفد جامعة أكسفورد للجامعة الإسلامية يأتي في سياق دعم الطلبة، وتعزيز قدراتهم ومهاراتهم، بالإضافة لخدمة القطاع الصحي الفلسطيني.

وناقشت الأوراق العلمية المشاركة في جلسات المؤتمر محاور رئيسة تضمنت (6) تخصصات "الباطنة، والجراحة العامة، والنساء الولادة، والأطفال، وجراحة العظام ، وجراحة الأعصاب".